هل فكّرت يومًا في وجبتك الخفيفة أو لعبتك المفضلة؟ وهل سألت نفسك يومًا ما الذي يحدث للتغليف بعد رميه بعيدًا؟ قد تصدمك المعلومة بأن نسبة كبيرة جدًّا من هذه العبوات تنتهي في مكبات النفايات أو المدافن الصحية. ومع ذلك، فإنها لا تتحلّل لفترة طويلة جدًّا، وأحيانًا تستمر لقرونٍ عديدة. ولذلك، برز مفهوم التغليف الصديق للبيئة ليصبح ذا صلةٍ واسعة في عالمنا اليوم. وعلى الجميع أن يهتم بالشركات التي تستخدم موادَّ أقل ضررًا وأقل إهدارًا، وتصنع تغليفًا صديقًا للبيئة.
وبينما تزداد إجراءات النظافة والوقاية التي تتطلب مسافات أكبر، بدأت الشركات في استبدال مواد التغليف التقليدية بمواد نباتية. ومن أمثلة هذه المواد: الخيزران، والورق، ونشاء الذرة. وهذه خطوة رائعة جدًّا لصالح الأرض، لأن هذه المواد تتحلّل بشكلٍ أسرع وأسهل مقارنةً بالتغليف العادي، إذ تنتهي إلى عددٍ أقل من مكبات النفايات. كما أن الشركات الكبرى بدأت تشارك في هذه المبادرة أيضًا؛ فعلى سبيل المثال، بدأت شركة «ماكدونالدز» الشهيرة باستخدام مواد صديقة للبيئة في قشاتها وأغطيتها.
تبحث عددٌ من الشركات الآن عن طرق جديدة لاستبدال التغليف القديم الذي كان يلوث مئات المواقع، ومواقع أخرى تُلحق الضرر بكوكبنا. وأفضل مثالٍ واجهته حتى الآن هو شركة «لاش» (Lush)، التي تستخدم موادًا معاد تدويرها في تغليف منتجاتها. وبعض الشركات تذهب إلى أبعد من ذلك فتبيع منتجاتها دون أي تغليف على الإطلاق! ومن أمثلة ذلك أن شامبوها الصلب لا يُغلف سوى بتسمية ورقية بسيطة، مما يقلل من كمية النفايات الناتجة.
وتُعتبر شركة «ذا بيتر باكاجينغ كو» (The Better Packaging Co) مثالًا آخر على استخدام الابتكار في مجال التغليف، حيث تصنع أكياسًا بلاستيكية مصنوعة من النباتات تتحلل خلال أشهر قليلة. وهذا يعني أن أثرها البيئي يكون أقل بكثير عند انتقالها إلى مكبات النفايات. علاوةً على ذلك، تتبنى العديد من الشركات تغليفًا قابلًا لإعادة الإغلاق للحفاظ على نضارة الأطعمة لفترة أطول، ما يساعد المستهلكين على تقليل الهدر.

لقد ارتفعت شعبية التغليف القابل للتحلل الحيوي بالفعل بشكل كبير في هذا المجال بدلًا من التغليف التقليدي العادي. فما يميّز التغليف القابل للتحلل الحيوي هو قابليته للانحلال الطبيعي دون الإضرار بالبيئة. وأعلنت شركة كوكاكولا أنها اعتمدت أخيرًا استخدام زجاجات حيوية مصنوعة بنسبة 100% من المواد النباتية. كما أعلنت الشركة عن طموحها لأن يُستمد كل تغليفها مستقبلًا من مصادر معاد تدويرها أو متجددة. ناهيك عن كونه مفيدًا جدًّا لكوكب الأرض ككل — إذ يؤدي إلى تقليل النفايات البلاستيكية، وهذا يعني انخفاض الانبعاثات!

ومن الأفكار الأكثر ذكاءً أيضًا تلك التي طرحها مشروعٌ يُدعى «لوب» (Loop). حيث يتعاون هذا المشروع مع أكبر العلامات التجارية لتطوير عبوات قابلة لإعادة الاستخدام يمكنكم استخدامها مرارًا وتكرارًا للمنتجات اليومية مثل الآيس كريم ومنظفات الغسيل وحتى معجون الأسنان. وبذلك يقلّ إنتاج النفايات، لأن هذه العبوات تُعاد استخدامها مرارًا بدلًا من التخلّص منها بعد استخدام واحد فقط. حسنًا، هذه طريقة واضحة لتوفير الموارد والمساهمة في حماية البيئة.

يجب أن نولي اهتمامًا بالغًا بتغليفنا الصديق للبيئة، الذي يساعد في الحفاظ على صحة كوكبنا. فمكبات النفايات لدينا مكتظة وتُسبِّب تلوثًا كبيرًا للهواء والماء. أما التغليف الأخضر فهو نهجٌ سليمٌ بيئيًّا للتعامل مع النفايات التي تُودَع في هذه المكبات، والتي قد تبقى فيها لآلاف السنين قبل أن تتحلَّل. ويمكننا استخدام مواد تغليف عالية الجودة/ممتازة تكون لطيفة على كوكب الأرض وتساعد في إنقاذ الطبيعة الأم (البصمة الكربونية — أي الأثر البيئي لأنشطتنا).
شهادات حماية بيئية تشمل: مجلس إداراة الغابات (FSC)، وتشريع REACH، واللوائح التنظيمية لإدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA) 21 CFR الجزء 176.170، والتوجيه الأوروبي (EU) رقم 10/2011، وشهادة TÜV OK COMPOST HOME، وقابلية إعادة التدوير، وشهادات الأيزو 9001/14001/45001، وشهادة CNAS، وبطاقات براءات الاختراع وغيرها.
خبرة تزيد عن ٢٠ عامًا في مجال التجارة الخارجية. وتستطيع شركتنا إنتاج التغليف الصديق للبيئة بسعة تصل إلى ٢٠٠٬٠٠٠ طن سنويًّا.
يدعم التغليف الصديق للبيئة اللغات الإنجليزية والإسبانية واليابانية.
معظم العملاء هم من أبرز ٥٠٠ شركة عالمية.